الصفحة 651 من 677

المبدأ الأخير، بل المبادئ المؤسسية الثلاثة كلها التي ناقشناها في هذا القسم، يقصد منها تقديم حجة أوسع. إذ لم يتصور أحد حتى الآن الطريقة الفضلى لتنظيم شركة عالمية معقدة، حتى حين تكون مشروطة بهدف إستراتيجي أو أهداف إستراتيجية تسعى إليها، لكن يمكن تعلم دروس كثيرة مما تحاول الشركات الرائدة فعله، وكيف اختارت تحقيق أجندتها، والتحديات التي مازالت تصارعها.

نتائج ختامية

يوجز إطار «تعميمات عالمية، النتائج المحددة المستمدة من هذا الفصل. فإذا بدت الأخيرة منها مفتوحة النهاية، فقد تعمدنا ذلك. إذ قصد من هذا الكتاب توسيع أفق التفكير في الإستراتيجية العالمية.

وأدى هذا الفصل دوره عبر التشديد على تنوع الإستراتيجيات العالمية: هنالك ثلاث إستراتيجيات نقية، تتصل بالتكيف والتجميع والمراجعة - مع تنويعات متعددة لكل منها إضافة إلى الإستراتيجيات المركبة. فضلا عن ذلك، يمكن تصور عدد من التفسيرات المؤسسية والتطبيقات العملية لاختيار واحدة أو أكثر من الإستراتيجيات الثلاث (واحدة، أو اثنتين، أو حتى ثلاث) . لهذا السبب، وعلى الرغم من إصراري على الاختيار من بين الإستراتيجيات الثلاث، بعد أخذ شبه العولمة على محمل الجد وضع الإستراتيجية عملية تحرر من القيود. هناك طرق عديدة للتعامل مع الاختلافات والفوارق والاستفادة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت