التركيز على تقليص الحاجة إلى التنويع تكمن مشكلة الاعتماد حصرا على التنويع بوصفه قوة داعمة للتكيف أنه يزيد التعقيد، ومن القوى الداعمة، التكميلية غالبا، للحفاظ على التعقيد تحت السيطرة التركيز على المجال أو تضييقه بصورة هادفة، بحيث يمكن إدارته ومن ثم تقليص حجم التكيف المطلوب. سوف أناقش بالتفصيل أربع قوي داعمة فرعية: التركيز على المنتج. والتركيز الجغرافية، والتركيز العمودي، والتركيز على الجزء المستهدف من السوق.
التركيز على المنتج
بعد التركيز على المنتج قوة داعمة فرعية فاعلة للتصدي لتحديات التكيف نظرة الوجود اختلافات هائلة غالبأضمن فئات المنتج الواسعة في درجة التنويع المطلوبة للمنافسة بفاعلية في السوق المحلية، لنقارن البرامج التلفزيونية، حيث تهيمن العروض المحلية في معظم البلدان الكبيرة، مع الأفلام السينمائية، خصوصا أفلام الحركة، حيث مازالت هوليوود مهيمنة بسبب وفورات الحجم الكبير والإنتاج بالجملة المرتبطة بالأسماء الشهيرة والتأثيرات الخاصة. لكن التحليل الجامع على مستوى الأفلام أو البرامج التلفزيونية ككل لا يعد كافيا: المطلوب غالبا تحليل تفصيلي أكثر دقة لكشف تحديات معينة أو فرص محددة.
والمثال الذي يجسد فيلم الحركة الذي لم يحقق نجاحا يذكر في عبور الحدود، فيلم ألامو، (الفيلم الذي أنتج عام 2004. وليس المعركة التي جرت عام 1836 بين القوات المكسيكية وثوار تكساس) . هذا الفيلم استوفى بالتأكيد معيار الميزانية الضخمة، حيث كلف شركة ديزني زهاء 100 مليون دولار. لكنه لم يحقق أرباحا حين عرض باللغة الإنكليزية، إلا أن اللافت فعلا محاولات شركة ديزني لجعل الفيلم جذابا للمشاهدين من ذوي الأصول اللاتينية، عبر السعي من بين أشياء أخرى لإيجاد مزيد من التوازن
معاملة الأمريكيين إزاء المكسيكيين، لتبرز الأبطال المكسيكيين في الفيلم، وتدير حملة تسويق منفصلة باللغة الإسبانية ... إلخ. والمهم أنه من المستبعد أن تنجح هذه الجهود