الصفحة 212 من 677

جمعا قائمة بهذه الشعارات كانت ستبدو مضحكة لولم تقترب إلى هذا الحد المحرج من الحقيقة (الشكل 3 - 1) .

فضلا عن ذلك كله، لا تعد هذه الشعارات مجرد غوايات خطرة تجتذب السذج والغافلين، لنتذكر المناقشة في الفصل الثاني عن الموجة الكاسحة من الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع الكهرباء التي انطلقت في أوائل التسعينيات، والتي ثبت أنها غير مربحة فقد أشار تحليل ل 264 مشروعا استثمارية أجنبية تولتها 24 شركة أمريكية بين عامي 1993 - 2002، إلى أن

• الشركات و المرموقة، (أي التي تضم في مجالس إدارتها مدبرين حاليين أو سابقين الأفضل 500 شركة في قائمة مجلة فورتشن) كانت تميل على نحو خاص إلى

توظيف مبالغ ضخمة في الاستثمار الأجنبي المباشر. • محللي الأسهم استمروا في تركيز انتباه أكبر على هذه الشركات المرموقة، وأوصوا

بشراء أسهمها حتى عام 2001. - ردة فعل سوق الأوراق المالية على الاستثمار الأجنبي المباشر ظلت إيجابية حتى

عام 1998 - بلفت موجة الاستثمار ذروتها بين عامي 1998 - 2001 - حتى بعد أن بدأ التأثير السلبي للاستثمار الأجنبي المباشر على النتائج المالية المعلنة يتضح ويظهر (4)

وبالطبع، لم يكن المديرون والأسواق المالية المجموعات الوحيدة التي كانت حماستها غير محلها عندما يتعلق الأمر بخطوات عبور الحدود - فالكتاب الذين تناولوا الأنشطة التجارية الدولية كانوا أيضأ عرضة لهذه المشكلات. ولتوضيح هذه النقطة، سوف أستشهد بثلاثة أمثلة، نالت شركة وال - مارت، على الرغم من الاعتبارات التي ناقشناها في الفصل الثاني، قدرا كبيرا من الإعجاب والاستحسان بوصفها شركة عالمية متفوقة في بيع التجزئة بسبب حجمها ونموها على المستوى الدولي - إلى أن بدأت منذ مدة 2 الخروج من أسواقها غير المربحة، أما شركة سيميكس فقد وصفت -في كتب التدريس عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت