الصفحة 190 من 677

الجغرافية التي تفصله عن دالاس - المركز الإداري لعمليات الشركة تقفز المكسيك إلى المرتبة السادسة فيما يتعلق بفرصة السوق. وحين ندخل مزيدا من التعديلات على الأرقام التعبر عن الحدود البرية المشتركة (وغيابها يقلص فرصة العمل التجاري إلى النصف كما هو مفترض) ، وعضوية المكسيك في منظمة «ناقتاء مع الولايات المتحدة (وغيابها بقلص الفرصة إلى النصف أيضا) ، تصعد المكسيك إلى المرتبة الثانية، ولا تسبقها إلا كندا.

وبالطبع، لا تعد التعديلات كلها إيجابية فافتقار المكسيك إلى اللغة المشتركة مع الولايات المتحدة ينزل مرتبتها قليلا، مع أنها تبقى ضمن المراكز الثلاثة الأولى، مع كندا وبريطانيا، لكن الرسالة الإجمالية واضحة لا لبس فيها: المحاولات المعقولة لأخذ المسافة في الحسبان تعني ضمنا أن فرصة السوق في المكسيك كبيرة نسبيا. وبالمقابل، قد يقترح تحليل البلد الشامل غير المعدل للمسافة على شركة يام. الخروج من المكسيك.

ماذا عن منظور بيتر باسي؟ تحتل المكسيك المرتبة الثانية أو الثالثة على سلم أولوياتنا >

فضلا عن تحذيري من مغبة الإجراء التقريبي، سوف أضيف تحذيرين آخرين، أولا. تعتمد نجاعة تجاهل تأثير المسافة على متغيرات الوضع. وهو يعمل بأفضل صورة حين تتفاوت المسافات بين مركز العمليات الإدارية ومختلف الأسواق الأجنبية تفاوت كبيرة وهذا شرط جرت تلبيته في حالة شركة يام.

ثانية والأهم، يمثل تحليل السوق جزءا فقط - وأحيانا جزءا صغيرة من النجاح. فالنجاحات الكبرى تتطلب غالبأ تفكيرة إبداعية في المنافسة أو غيرها من الأبعاد التي تصمم تبعا لها إستراتيجيات جديدة ومحسنة، لا مجرد عملية آلية لإعادة تشكيل حجم إمكانية السوق.

ارتقاء شركة باما منذ أن قرر بيتر باسي كيفية إعادة هيكلة العمليات خارج الولايات المتحدة يقدم مثالا معبرة. فقد نمت الصين التي كانت تمثل 263 وحدة عام 1998، إلى 1800 وحدة عام 2005، وولدت دخلا تشغيلية تجاوز دخل عمليات تشغيل الشركة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت