حُرُوْفُهُ مَجْمُوعَةٌ في: سَكْتِ ... في صِدْقِ في فَطْشٍ وأيضا تأتي ...
ذَالٌ وضَادٌ جيمُ ظَاءٌ ثَاءُ ... زَايٌ وهذي كُلُّهَا اخْفَاءُ ...
مِثَالُهُ أَنْ قَدْ وَمِنْ صَيَامِ ... مَنْ ذَا الذيْ أَنْجَاكُمُ في العَامِ
للْمِيْمِ إِنْ تَسْكُنْ مِنَ الحَالاتِ ... ثَلاثَةٌ مَشْهُورَةٌ كَالآتي ...
ادْغَامُ مِيْمٍ عِنْدَ تِلْكَ الميْمِ ... بِغُنَّةٍ وَاضِحَةَ التَّصْمِيْمِ ...
كَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةِ الآلهِ ... فَضْلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ لِلْأوَّاهِ ...
وعِنْدَ حَرْفِ البَاءِ إخْفَاءٌ وَجَبْ ... كَقَوْلِهِ لَهُمْ بِهِ ذَاكَ وَجَبْ ...
والثَالِثُ الاظْهَارُ في التَّقْسِيْمِ ... أم زاغت الأبصار في التَّحْرِيْمِ ...
لَكُمْ قِيَامًَا ولَكُمْ نِصْفُ العُلَى ... والحمْدُ بَعْدَ الحمْدِ إِنْ دَامَ العُلَى ...
حُرُوفُهُ مِنْ دُوْنِمَا اخْفَاءِ ... مِنْ دُوْنِ ادْغَامٍ بِلا اسْتِخْفَاءِ
لِلرَّاءِ أَحْوالٌ ثَلاثٌ شُهِرَتْ ... ودُوِّنَتْ في الكُتْبِ حَيثُ نُشِرَتْ ...
تَفْخِيمُ تَرْقِيقٌ وجَازَ الوَجْهَانْ ... ثَلاثُ أحْوالٍ لِرَاءِ التِّبِيانْ ...
فَالرَّاءُ إِنْ ضُمَّتْ كذا إِنْ فُتِحَتْ ... فَالْفُظْهَا بِالتَّفْخِيمِ حيثُ سُطِحَتْ