والوَصْلُ أولى جَائِزٌ عِنْدَ صَلَى ... والوَقْفُ أولى جَائِزٌ عِنْدَ قَلَى ...
والسِّينُ سَكْتَةٌ لَدَى القُرَّاءِ ... قف مُسْتَحَبٌّ مَبْلَغُ الرِّضَاءِ
مِمَّا أتَى في سُوَرِ القُرْآنِ ... خَمْسٌ مِنَ السَّكْتَاتِ في التِّبيانِ ...
في عِوَجًَا مِنْ كَهْفِ مِنْ مَرْقَدِنَا ... ياسِينُ ثِنْتاَنِ لدَى مَقْصَدِنَا ...
قِيَامَةٌ في قَوْلِهِ: وقِيْلَ مَنْ ... ثَلاثةٌ مَوْضُوْعَةٌ بلا ثَمَنْ ...
وعِنْدَ بَلْ في سُوْرَةِ المطَفِّفِ ... قَدْ أُشْهِرَتْ تَوَاتُرًا في المصْحَفِ ...
ومَالِيهْ في سُورَةِ الإحْقَاقِ ... ادْغَامُ وَقْفٌ جَازَ لِلْوِفَاقِ
والحمْدُ لِلْرَّحْمَنِ ذِي الإحْسَانِ ... والفَضْلِ والإنْعَامِ بالإيمانِ ...
فَقَدْ بَلَغْتُ مُنْتَهى مُرَادِي ... بِفَضْلِ رَبِّ الْكَوْنِ والْعِبَادِ ...
مُعَوِّلًا في النَّظْمِ بالبيانِ ... لما أتى في المصْحَفِ العُثْمَاني ...
فَالْحَمْدُ للهِ عَلى التَّمَامِ ... فَفَضْلُهُ قَدْ جَلَّ بالإنْعَامِ ...
واللهَ أرْجُوْ الأجْرَ والثَّوَابَا ... فِيْمَا قَصَدْتُ رَاجِيًَا صَوَابَا ...
وأَنْ يُعِينَ الإِخْوَةَ الطُّلابَا ... لِحِفْظِهَا وفَهْمِهَا نِصَابَا