وعِنْدَ بَدْءِ الحِفْظِ لِلْكِتابِ ... فَابْدأْ بِبِسْمِ اللهِ بِاحْتِسَابِ ...
واحْفَظْ مِنَ الآيَاتِ حَسْبَ الطَّاقَهْ ... تَفُزْ بِحِفْظٍ بَالِغٍ نِطَاقَهْ ...
ورَاجِعِ المحفُوظَ بِالْتِزَامِ ... وحَاذِرِ الإهْمَالَ في الدَوامِ ...
وعِنْدَ حِفْظِ المعْشَرِ الجديدِ ... رَاجِعْ قديمَ الحِفْظِ بالتسْديدِ ...
وأَحْسُنُ الأَوقَاتِ للْحِفْظِ أَرَى ... بَعْدَ صَلاةَ الفَجْرِ حَقًَا لا مِرَا ...
وقَبْلَهَا عِنْدَ صَلاةِ الليلِ ... فَخُذْ رُزِقْتَ الحفْظَ بَعْدَ العَيْلِ ...
وإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَزِيدَ الوقْتَا ... فَزِدْ كَمَا شِئْتَ فَنِعْمَ أَنْتَا
وكُلُّ تَحْسِينٍ مَعَ الإجَادةِ ... فَذَاكَ تَجْويدٌ كَمَا في اللغةِ ...
أَمَّا اصْطِلاحًَا فَاعْطِ كُلَّ حَرْفِ ... حُقُوقَهُ مِنْ مَخْرَجٍ وعُرْفِ ...
وحُكْمُهُ فَرْضٌ على الكِفايةِ ... حُكْمٌ صَحِيْحٌ مُرْتَضَى في الشِرْعَةِ ...
وَغَايَةُ التَّجْوِيدِ بالتَّحْدِيدِ ... نُطْقٌ سَلِيمٌ بَالِغُ التَّسْدِيدِ ...
كَذَاكَ نَيْلُ الأَجْرِ والإِحْسَانِ ... في الدِّينِ والدُّنْيا مِنَ المنَّانِ ...
وكُلُّ مَنْ أرادَ أَنْ يُجَوِّدَا ... فَلْيَجْعَلِ الأسْلوبَ فَرْدًَا واحِدَا ...
مِنْ حَدْرِ أوْ تَرتيلِ أو تَدْوِيرِ ... فَكُلُّها جَائزةُ التَّصْيير