إِنْ كُنْتَ تَبْغِي مَدْخَلَ الاخْرَاجِ ... مُبْتعِدًَا مِنْ مَسْلَكِ الإحْرَاجِ ...
فَكُلُّ تَسْكِينٍ كذا تَشْدِيدِ ... مِنْ بَعْدِ هَمْزِ الوَصْلِ بالتسْدِيْدِ ...
حَيْثُ انْتهى الصُّوتُ فَذاكَ مَخْرَجُ ... فَافْهَمْ رُزِقْتَ الفَهْمَ ذاكَ الفَرَجُ ...
والأصْلُ فيها خَمْسَةٌ مَشْهُورَهْ ... مَعْرُوفَةٌ مَحْفُوظَةٌ مَسْطُورَهْ ...
خَيْشُومُ والجَوفُ اللسانُ الحلْقُ ... ثُمَّ شِفاةٌ فَهِي خَمْسٌ حَقُّ ...
فالجَوفُ ما في الفَمِّ مِنْ خَلاءِ ... مما هو في دَاخِلِ الفَضَاءِ ...
حُرُوفُهُ مَعْرُوفَةٌ بالمدِّ ... ثَلاثَةٌ مَحْفُوظَةٌ في العَدِّ ...
والحَلْقُ أقْصَى ثُمَّ أَدْنى ووَسَطْ ... قَدْ حُدِّدَتْ وعُرِّفَتْ بِلا لغَطْ ...
ممَّا يَلِي الصَّدرَ فَذاكَ الاقْصَى ... حَرْفَاهُ هَمْزٌ ثُمَّ هَاءٌ أقْصَى ...
أدْناهُ مِنْ قُرْبِ الفَمِ المُعَلَّمِ ... حَرْفَاهُ غَينٌ ثمّ خَاءٌ فاعْلمِ ...
والثالثُ التَوسيطُ وهْوَ الوَسَطُ ... حَرْفَاهُ عَيْنٌ ثُمَّ حَاءُ النَّمَطُ ...
وعَشْرَةٌ مَخَارِجُ اللسِانِ ... فَخُذْها بالتفْصِيلِ والتِّبْيَانِ ...
كَذاكَ يَاءٌ غَيْرُ مَا مُدِّيهْ ... كَمَا يُقَالُ جَلَّتِ الرَّضِيَّهْ ...
مِنْ حَافَتَيْهِ مَخْرَجٌ للضَّادِ ... مُحَاذيَ الأضْرَاسِ كَالاضْدَاد