فَالأوَّلُ الترتيلُ بِاطْمِئْنانِ ... مَعَ تَأَنٍّ بَالِغِ الإتْقَانِ ...
والثَّانِ حَدْرٌ وهو سُرْعةٌ بِلا ... تَمَهُّلٍ مُجَوِّدًَا ما حَصَلا ...
والثالثُ التَدْوِيرُ وهَوَ الوَسَطُ ... وهَذهِ ثَلاثةٌ تَرْتَبِطُ ...
في مَرْبَطِ التَّعْريفِ للتجْويدِ ... فَحَقّقِ الأسْلوبَ بالتحديدِ
ولْيَسْتَعِذْ مَنْ يَقرأُ القُرْآنا ... مُبتدأً كي يَطْرُدَ الشَّيْطَانا ...
يُسِرُّها في حَالةِ الإسْرَارِ ... وضِدُّ ذا في حَالةِ الجِهَارِ ...
بِصِيْغةِ الأسْلافِ مِمَّا ثَبَتَا ... مُبْتَعِدًَا مِن شَرِّ مَا قَدْ نَبَتَا ...
مُبَسْمِلًا في السرِّ أو في الجَهْرِ ... بِبِسْمِ رَبِّ العرشِ رَبِّ العَصْرِ ...
وأَيُّ شَخْصٍ يَقْطَعُ التَّنْزِيْلا ... لعَارِضٍ فَلْيوقِفِ التَرْتِيْلا ...
ولْيَقْرَأِ القُرْآنَ بَعْدَ العَارِضِ ... مُجَدِّدًَا ولْيَسْتَعِذْ مِنْ خَائِضِ ...
وكُلُّ تَعْوِيذٍ مَعَ البَسْمَلَةِ ... حَالاتُهُ مَحْفُوظَةُ المسْأَلةِ ...
فَأَرْبَعٌ في بَدْءِ كُلِّ سُوْرَه ... فِيْمَا عَدَا بَرَآةَ الْمَحْصُورَه ...
وَصْلُ الجميعِ أَوْ بِقَطْعِ الكُلِّ ... أَوْ فَاسْتَعِذْ وَقْفًَا بِغَيْرِ وَصْل