مُبَسْمِلًا وَصْلًا مَعَ القِرَاءَةِ ... أَوْفَاسْتَعِذْ وَصْلًا مَعَ البَسْمَلَةِ ...
مُبْتَدِأً وقَارِئًا للسُّوْرَةِ ... فَهَذِهِ حَالاتُ بَدْءِ السُّوْرَةِ ...
وسُوْرَةٌ مَعْ سُوْرَةٍ فالجَائِزُ ... ثَلاثةٌ مَحْفُوْظَةٌ ياحَائِزُ ...
صِلْ آخِرَ الآياتِ بالتَّسْمِيةِ ... ومُوْصِلًا بِسُوْرَةٍ مُنْزَلةِ ...
واقْطَعْ إذا مَا شِئْتَ عِنْدَ الكُلِّ ... مُبْتَدِأً مُرَتِّلًا بِحِلِّ ...
وثالثٌ بِقَطْعِ مَا في الآخِرِ ... والوَصْلِ للباقي ولا تُخَاطِرِ ...
وعِنْدَ وَصْلِ الآخِرِ بِالبَسْمَلهْ ... فالوَقْفُ ثم البَدْءُ رَثٌ أَهْمَلَهْ ...
أَئِمَّةُ الترْتيلِ والتَّجْوِيدِ ... فَخُذْ سَبِيلَ الحُكْمِ بالتَسْدِيدِ
وكُلُّ نُوْنٍ سَاكنٍ فَذَاكَا ... كَقَوْلِهِمْ مَنْ لِلْعُلَى رَجَاكَا ...
وكُلُّ تَنْوِينٍ بِلفْظِ النُّونِ ... كـ سَالِمٌ ومُحْسِنٌ في العَوْنِ ...
وقَدْ أَتَتْ حَالاتُهَا مَشْهُوْرَهْ ... بِأَرْبَعٍ مَحْفُوظَةٍ مَنْشُوْرَهْ ...
حَالاتُها الإدْغَامُ والإظْهارُ ... اقْلابُ والإخْفاءُ لا اكْثَارُ ...
وفي اللسَانِ عَرَّفُوا الإظْهَارَا ... بِقَوْلِهِمْ أَبَانَ فَاسْتَنَارَا ...
وفي اصْطِلاحِ العُرْفِ اخْرَاجُ الهِجَا ... بِغَيْرِغُنٍّ واضِحًَا مُخَرَّجَا