حُرُوفُهُ هَمْزٌ وهَاءٌ حَاءُ ... غَيْنٌ وعَيْنٌ مُهْمَلٌ وخَاءُ ...
مِثَالُهُ يَنْهَوْنَ أَوْ مِنْ خَيْرِ ... فَظًَّا غَلَيْظَ القَلْبِ عِنْدَ السَّيْرِ ...
وعَرَّفُوا الإدْغَامَ في أُمِّ اللُغَى ... بِالضَّمِ والإدْخَالِ غَيرِ الْمُلْتَغَى ...
وفي اصْطِلاحِ سَادَةِ البِيَانِ ... إدْخَالُ حَرْفٍ سَاكِنٍ بِثَاني ...
مُحَرَّكٍ نَشُدُّ فِيهِ الحَرْفَا ... مِنْ جِنْسِهِ بِغُنَّةٍ لا وَقْفَا ...
وقَدْ أَتَتْ حُرُوْفُهُ مَجْمُوْعَه ... في: يَرْمُلُوْنَ كِلْمَةٌ مَسْمُوْعَه ...
كَمِنْ وَّليِّ مَنْ يَّقُوْلُ أَيْضَا ... وَمِنْ لَدُنْ أَتَتْ كَذَاكَ أَيْضَا ...
بِغُنَّةٍ بِغَيْرِهَا قِسْمَانِ ... بِغُنَّةٍ يُوَمَنْ وأمَّا الثاني ...
فالرَّاءُ واللامُ عَلَى مَا سُمِعَا ... مِنْ رَبْهِمْ ومِنْ لَدُنْ قَدْ جَمَعَا ...
واعْلَمْ بِأَنَّ الثَالِثَ الأقْلابُ ... تَحْوِيلُ شَيئٍ لُغَةً اقْلابُ ...
وهُوَ اصْطِلاحًَا قَلْبُ نُوْنٍ وكَذَا ... تَنْوِيْنِ مِيْمًِا غُنَّهُ كَهَكَذَا ...
ألأَنْبِيا مِنْ بَعْدُ في التَّمْثِيلِ ... مُسَطَّرًَا في مُصْحَفِ التَّنْزِيْلِ ...
وحَرْفُهُ بَاءٌ وذَاكَ الحصْرُ ... وبَعْدَهُ الإخْفَاءُ وهُوَ السَتْرُ ...
وحَدُّهُ في صَنْعَةِ التَجْوِيْدِ ... بِغُنَّةٍ مِنْ غَيْرِ مَا تَشْدِيْدِ ...
تَوَسُطٌ بالحرْفِ بِيْنَ اثْنَيْنِ ... اظْهَارِ وادْغَامٍ بِغَيْرِ مَيْن