الصفحة 36 من 38

-تعريف المراهقين أن الزواج علاقة متعددة الأوجه، ولا تقتصر فقط في العلاقة الجنسية.

-التعريف بالزواج و (شهر العسل) وآداب الاتصال الجنسي، وأسس التوافق، وشرح الطلاق وأسباب انهيار الأسرة وتفككها.

-تعريف الفرد أن إشباع الدافع الجنسي يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع الحاجة إلى تحقيق الذات واحترامها وتربية الضمير، وتنمية المسؤولية الاجتماعية والدينية.

-تشجيع الشباب على تحدي فلسفة واضحة للحياة، واتخاذ أهداف إيجابية بناءة يسعى الفرد لتحقيقها. مساعدة المراهقين وتوجيههم إلى إعلاء وتصعيد الدافع الجنسي، وتوجيهه في سلوك اجتماعي.

-حماية المراهقين من المؤثرات الاجتماعية المنحرفة حرصًا على الفضائل ودرءًا للرذائل. والرقابة الواعية على ما يقدم للمراهقين من مثيرات غير مسؤولة بل ومغرضة، والتمسك بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

إن التربية الجنسية ضرورية في الإطار العام للتربية والتعليم في أسرنا ومدارسنا، ويجب أن تكون تنفيذًا تربويًا لخطة علمية مدروسة شاملة يقوم بها فريق من المتخصصين من علماء النفس والتربية والأطباء وعلماء الاجتماع وعلماء الشريعة حيث تلاحظ التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الخلقية الخاصة بمجتمعنا. وينصب التأكيد فيها على العلاقات الاجتماعية من الجوانب الخلقية والنفسية للحياة الجنسية، يباركها المجتمع ويشارك فيها الآباء ويرضى عنها الله) [1] . ولا شك أن ذلك من صميم قيم الإسلام ومبادئه والتي كانت ولازالت تستطيع قيادة الحضارة شرقها وغربها إلى بر الأمان وفي هذا يقول مقداد يالجن: إن القيم القادرة على حماية الحضارة من الانهيار وهي القيم الإسلامية، هي القيم الوحيدة القادرة على توجيه الحضارة توجيهًا سليمًا [2] . على أن الإسلام لا ينقصه الآن سوى تلك الأيدي الماهرة والعقول الباهرة من أبنائه ليقدموا للعالم الأنموذج المثالي والفريد في تطبيع الحياة البشرية الكريمة وغرس الفضائل السوية والرقي بالأخلاق العليّة. يقول زغلول النجار: أعطوني أربعين شابًا ممن يفهمون هذا الدين فهمًا عميقًا ويطبقونه على حياتهم تطبيقًا دقيقًا ويحسنون عرضه على الناس بلغة العصر وأسلوبه وأنا أفتح لكم الأمريكتين [3] .

17.وهنا أمران مهمان نلقي بها في أحضان المجتمع وبين يدي ساسة المجتمعات:

1.أهمية إقامة الحدود وصيانة الأعراض ومحاسبة كل مسؤول، يقول الرب -تعالى-: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ) النور، وقد استمرء كثير الفاحشة والابتزاز ربما لندرة أو انعدام تطبيق شرح الله في هذه الجريمة، وإني أدعو إلى أن تؤخذ الأمور من المحاكم الشرعية بحزم تجاه هذه الكبيرة، وتطبيق شرع الله، وهو رحمة للفاعل، ورحمة للمجتمع. وهنا إشارات:

(1) "علم نفس النمو"لحامد زهران, ص 448 ص 463 بتصرف.

(2) "منابع مشكلات الأمة الإسلامية والعالم المعاصر"لمقداد يالجن, ص 105.

(3) "قضية التخلف العلمي والتقني في العالم الإسلامي"لزغلول النجار, ص 137 ص 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت