الصفحة 34 من 38

ومن المسلم به أن الكتم والتمويه والتحريم سيؤول بهؤلاء إلى البحث والتنقيب وراء ذلك لإشباع حاجتهم المعرفية من غير أهل العلم والثقة والضمير والأخلاق، وربما اتجهوا إلى ما وراء ذلك من الأفلام الجنسية والصور الجنسية والكتب المثيرة. والنتيجة المؤسفة هي المعلومات الخاطئة والتجريب.

• تزويد الفرد بالثقافة الجنسية المناسبة وبالمعلومات الصحيحة.

• إكساب التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الخلقية الخاصة بالسلوك الجنسي.

• تعليم الألفاظ العلمية المتصلة بأعضاء التناسل والسلوك الجنسي.

• الوقاية من أخطار التجارب النفسية غير المسؤولة.

• التعريف بنواحي الشذوذ الجنسي وكيفية الوقاية منها.

• تكوين اتجاهات سليمة نحو الأمور الجنسية والنمو الجنسي والتكاثر والحياة الأسرية.

• تنمية الضمير الحي فيما يتعلق بأي سلوك جنسي يقوم به الفرد؛ بحيث لا يقوم إلا بما يشعره باحترامه لذاته، ولا يضر أحدًا ويتماشى التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الخلقية.

• تصحيح ما قد يكون من معلومات وأفكار واتجاهات خاطئة أو مشوهة نحو بعض أنماط السلوك الشائع.

وهنا تساؤل مهم: ماذا يجب أن يعرفه الوالدان والمربون؟

-الأطفال لا يظلون أطفالًا بل يكبرون ويبلغون جنسيًا.

-القوى الجنسية الضرورية تعمل في نفس الفرد منذ الطفولة.

-الأطفال والمراهقون لديهم حب استطلاع شديد خاصة عما يحدث أثناء الاتصال الجنسي.

-ظهور الدوافع والميول الجنسية عملية حيوية سوية لابد أن تقع خلال نمو الفرد ونضجه.

-قد ينصرف المراهقون إلى البحث والاطلاع عبر أي وسيلة للأمور الجنسية.

-التربية الجنسية تعتبر حجر الزاوية في الزواج الموفق والسلوك الجنسي المتوافق.

ويقوم بالتربية الجنسية الوالدان والمربون وعلماء الشريعة والأطباء وعلماء النفس كل بحسب اختصاصه الإرشادي والوقائي والعلاجي، ويجب أن تتوافر فيهم الصفات التالية:

-الإلمام بخصائص النمو في جميع المراحل والخصائص العلمية الخاصة بالتناسل والحمل والولادة و ...

-فهم مشكلات المراهقة والقدرة على حلها.

-متابعة الدراسات الخاصة بالموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت