• ترك التكلف والاعتساف في إثبات الخطأ وتجنب الإصرار على انتزاع الاعتراف من المخطئ بخطئه.
• إعطاء الوقت الكافي لتصحيح الخطأ خصوصًا لمن درج عليه واعتاده زمانًا طويلًا من عمره هذا مع المتابعة والاستمرار في التنبيه والتصحيح.
• تجنب إشعار المخطئ بأنه خصم ومراعاة أن كسب الأشخاص أهم من كسب المواقف) [1] .
•(عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتكاسل في ذلك، ابتداء من الفرد مع نفسه ومع أسرته.
• الجفوة والغلظة عند النصيحة.
• المفاهيم المغلوطة، وعدم فهم قواعد الأمر بالمعروف وشروطه وآدابه.
• الشدة في الإنكار على وجه الدوام.
• مفهوم أن الإنكار للعلماء فقط.
• السلبية تجاه المنكرات، وتبلد الإحساس.
• اعتقاد ضرورة الحصول على نتيجة.
• الإنكار بلا علم ولا معرفة) [2] .
وختامًا ليعلم المؤمن أن مجاهدة النفس عبادة يتقرب بها إلى الله تستمر معه حتى يقضي هذه الحياة، فليجعل الغاية الكبرى (عبادة الله) نصب عينيه وحتى لو أصابته سهام الأعداء فليمت في طريقه لهذه الغاية ولا ينكفئ بنفسه وترعده صولاتهم وخيلهم ورجلهم، وأقول للدعاة الفضلاء والمربين العظماء أن جودوا بما منّ الله عليكم به من فضل ونعمة للمسلمين، وأن تؤدوا ما عليكم وخاصة في تحصين الناس وبناء علاقاتهم مع الله، فلن يهزم جمعكم وسيولي غيركم الدبر ما دمتم تعملون بجد وإخلاص. أسأل الله أن يحفظ المسلمين من كيد الشياطين وخطط المتربصين، وأن يهدينا بمنه وكرمه لهداه.
(1) "الأساليب النبوية في التعامل مع أخطاء الناس"لمحمد صالح المنجد, ص 9 ص 26.
(2) "حديث من رأى منكم منكرًا"لفالح الصغير, ص 76.