الصفحة 37 من 38

-لا رأفة في حال تطبيق الحد ردعًا للغير، (وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ) .

-أن يكون ذلك بحضور الناس، (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ؛ ليشهدوا ذلك ولما له من الأثر المجتمعي في قمع الرذيلة، وعدم السير خلفها.

2.أن يبنى المجتمع بناء إسلاميا واضح المعالم، فالمحرم محرم والجريمة جريمة والكلف مكلف، ولا تأخذنا الاتفاقيات والمعاهدات بعيدًا عن نور الشريعة وأحكام الإسلام لتلقي بنا في مهاوي الردى. فمن المهم أن يؤطر المجتمع تأطيرًا إسلاميًا منضبط بأحكام الشريعة. ومن ذلك أن يكون النظر إلى البالغ على أنه مراهق مدعاة لتأخير سن النضج في نظر المجتمع للفتيان والفتيات، ويهون من أخطائهم، ويلتمس لهم الأعذار في مخالفتهم، مع أنهم شرعًا مطالبون بما يطالب به كل إنسان بالغ عاقل، وأما النظرة الشرعية التي تنظر إلى البالغ على أنه بالغ مكلف وتعامله على هذا الأساس، فإنها تساعد على سرعة إنضاج الفتيان والفتيات، وحيث إن المجتمع سوف يتعامل معهم على هذا الأساس [1] .

18.تنبيهات وإشارات في التعامل مع الأخطاء القائمة والسلوكات الشاذة:

• (الإخلاص لله.

• الخطأ من طبيعة البشر.

• كلما كان الخطأ أعظم كان الاعتناء بتصحيحه أشد.

• التفريق بين المخطئ الجاهل والمخطئ عن علم.

• العدل وعدم المحاباة في التنبيه على الأخطاء.

• الحذر من إصلاح خطأ يؤدي إلى خطأ أكبر.

• إدارك الطبيعة التي نشأ عنها الخطأ.

• التفريق بين المجاهر بالخطأ والمستتر به.

• مراعاة من دينه رقيق ويحتاج إلى تأليف قلب لا يغلظ عليه.

• التفريق بين من وقع الخطأ منه مرارًا وبين من وقع فيه لأول مرة، وكذلك من يتوالى حدوث الخطأ منه، وبين من يقع فيه على فترات متباعدة.

• الإنكار على المخطئ الصغير بما يتناسب مع سنه.

• الحذر عند الإنكار على النساء الأجنبيات.

• عدم الانشغال بتصحيح آثار الخطأ وترك معالجة أصل الخطأ وسببه.

• عدم تضخيم الخطأ والمبالغة في تصويره.

(1) ."نحو تربية إسلامية راشدة"لمحمد شاكر الشريف, ص 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت