-الالتزام بالاتجاه العلمي الخاص الهادئ.
-حسن اختيار الألفاظ والبعد عن العامية.
-الاستفادة بالوسائل المعينة المناسبة.
-التمسك بشعار (التوجيه الرشيد والتعبير السديد) .
-اتساع الأفق ورحابة الصدر وطول البال والحكمة.
-المرونة والخلو من التزمت والآراء والاتجاهات الجامدة.
-التوافق الجنسي، وأن يكون قد تغلب على مشكلاته الجنسية، فنحن نعلم أن فاقد الشيء لا يعطيه.
-تقديم قدوة حسنة للناشئين.
إن التربية الجنسية عملية مستمرة لا ترتبط بعمر معين، وتقدم في أي مكان المسجد المنزل والمدرسة والجامعة وسائر المؤسسات، وير البعض اقتصار توجيهها على المستوى الفردي؛ ولكن أغلب الرأي في التوجيه الجماعي، مع إعطاء الفرصة للاستيضاحات لاختلاف النضج. ولا يصح أن تعطى المعلومات الجنسية مادة قائمة بذاتها، بل ضمن معلومات أخرى كالأحياء والأدب والدين وغيرها.
ومن أهم الموضوعات التي يجب تقديمها والمعلومات الجنسية الضرورية في مراحل النمو التالية:
-شرح الفروق التشريحية بين الذكر والأنثى.
-تنمية الفخر بالجنس الذي ينتمي إليه الفرد، واحترام الجنس الأخر. فلكل كرامته، ولا يتمنى ما فضل الله به الآخر.
-إعداد الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة نفسيًا لاستقبال التغيرات الفسيولوجية.
-تزويد الفرد بالحقائق عن التكاثر عند الإنسان.
-إعداد الفرد لما يسوف يسمعه من أصدقائه، وتصحيح الاتجاهات والأفكار الخاطئة.
-تعليم الأطفال والمراهقين معايير السلوك بصفة والسلوك الجنسي بصفة خاصة كتعريفهم الحدود، والأطر العامة.
-تعريف الأطفال والشباب آداب الاستئذان وآداب النظر.
-تفسير عملية الاتصال الجنسي وأنه يقوم بها المتزوجون فقط، وأن العلاقات الجنسية قبل الزواج تسبب المشكلات أكثر من الحل.
-التعريف بالانحرافات والاضطرابات الجنسية كالإفراط في العادة السرية والجنسية المثلية والبغاء والاستهتار الجنسي ... ، وبالأضرار الناتجة عنها وأسبابها وطرق الوقاية منها وعلاجها.
-التعريف بالأمراض التناسلية ومدى خطورتها كجزء من دراسة الأمراض المعدية.