الصفحة 28 من 43

نور الدين الشهيد

رائد توحيد الأمة الإسلامية

لفتح القدس

الدكتور أحمد الخاني

أسرة الجهاد:

زنكي:

هو زنكي بن آق سنقر التركي، كان من أخص أصحاب السلطان ملك شاه بن ألب أرسلان.

هذا هو جد نور الدين، بطل قصتنا هذه، وولده عماد الدين، والد نور الدين، فمن هو هذا البطل؟

عماد الين زنكي:

كان واليًا على مدينة واسط، وكان فاضلًا صالحًا مجاهدًا و قائدًا عظيمًا مثل أبيه زنكي، ملَك حلب وحماة وبلادًا كثيرة، حارب الصليبيين، ونصره الله عليهم في المواقف كلها، ثم حاصر قلعة جعبر فاستشهد غيلة في حصارها.

كان شجاعًا مقدامًا حازمًا، وكان من أشد الناس غيرة على النساء، يرحمه الله.

نور الدين زنكي:

عرفنا طرفًا يسيرًا عن سيرة الأب والجد، فكيف تكون سيرة سليل هؤلاء العظماء؟.

كان القائد نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي في حلب يجاهد الصليبيين، فقام باستعادة الرها أول الإمارات الصليبية تأسيسًا منذ وصولهم إلى الديار الإسلامية، فكان أمام جبهتين؛ جبهة داخلية ممزقة متناحرة، وجبهة خارجية هي الخطر الصليبي الداهم

وكان الحال كما قال الشاعر:

لكل جماعة فينا إمام ولكن الجميع بلا إمام

فكيف استطاع هذا القائد أن يشق طريقه بين هاتين الجبهتين؟

كان نور الدين في حلب، أما دمشق؛ فكانت تحت سلطان مجير الدين بن أتابك حاكمًا عليها.

أغار الصليبيون على بصرى، فاستغاث حاكم دمشق بنور الدين، وهي فرصة لم يضيعها نور الدين، بل ركب سريعًا للنجدة، فالتقى مع الصليبيين بأرض بصرى فكسرهم وهزمهم، ورجع فنزل على الكسوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت