إنه التحدي .. إنه الصمود لكل عائق في طريق الوصول لرضوان الرب الكريم.
وفي نظرة أخرى لأسرة آل ياسر الذين تحدوا صور الأذى من أجل البقاء على الدين والثبات عليه.
وهذا خبيب بن عدي يتحدى الشرك والقتل، فيُصلب ويُقتل، ويتصل بمولاه قبل القتل بركعتين، فيكون أول من سن الصلاة عند القتل.
فعجبًا له يركع لربه الذي سيُقتل في سبيله، ثم يعلنها:
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا على أي جنب كان في الله مصرعي
وتجري السنون لنقف على موقف الجبل"أحمد بن حنبل"حينما يتحدى المبتدعة في فتنة خلق القرآن، فيحاورونه فينقطعون، ولم يجدوا إلا الجلد والسجن، فيصبر صبرًا عجيبًا متحديًا كل المحن والمصائب لأجل ربه عز وجل، وبعد أشهر يخرج وقد التصق به لقب"إمام أهل السنة والجماعة".
ولازال أئمة السنة يتحدون كل مبتدع ضال، فهذا البطل ابن تيمية يقف أمام أنواع المبتدعة والفلاسفة والرافضة .. وغيرهم، ويتحداهم كلهم بالحجة والبيان والتأليف والردود.