إنني أجزم أن كل واحد منا يملك مقومات النجاح، ولكن متى نكتشف ذلك، وأين الذي يساعدنا في كشف ذلك؟
بدأت شمس الحياة، وأرسلت شعاعها، فأثمرت الأشجار، وانتفع الناس بها، فكانت حياة أبدانهم على ثمار تلك الأشجار.
وهناك في تلك الزاوية: شمس الهمة، التي أرسلت أشعتها، فاحترقت نفوس كانت"باردة"و"ميتة"ولكن هذا الاحتراق، كان سببًا لحياة تلك النفوس، وزاد الاحتراق فأنتج ذلك"شجرة الإبداع وأثمرت قطوفًا من الخيرات".
وكانت هذه القطوف سببًا لحياة قلوب كانت ميتة، فكم من شخص هو"شجرة"وهو"حياة لآخرين."
إنها شمس وشمس،، أما الأولى ففيها حياة الأبدان، وأما الأخرى ففيها حياة القلوب بالإيمان، والكل من الرحمن.
فهنيئاُ لمن كانت حياته حياةً لغيره.