وما لحق الحاجاتِ مثل مثابرٍ ... ولا عانق منها النجح مثل تواني
هكذا هي الحياة فيها أماني وتحيط بها أهداف وحولها فرص كبيرة لن يدركها ويعتنقها ويمسك زمامها إلا من كافح وثابر ونافس , وهذا هو الطريق يرفض كل كسول، وينبذ كل متوان، ويُطلِّق كل جبان.
فيا عاشق النجاح لا ترضى بدون الرأس في القيادة , ولا ترتدي إلا تاج التميز فهو لم يصنع إلا لك.
وإذا صاح بك الأغيار والكسالى فلا تلتفت , واحفظ سمعك لئلا يفوتك التاج، وكن متيقنًا أن حول الهدف عقبات، وستمر بجانبك عواصف وستهطل عليك قطرات من الأحزان من أذى الإنس أو الجان.
سترى من خذلان القريب وتناسي الصديق ما قد يؤخر قطارك فاحذر فإن التاج في القصر موضوع على عرش القيادة وهو بانتظارك.