فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 104

تمر الأيام على كثير من الناس رجالً ونساءً والكثير من هؤلاء ليس له هدف يسعى لتحقيقه ولا غاية يسمو إليها ومع غياب التوجيه من المدرسة والبيت والمسجد يستمر الكثير بلا هدف ولا غاية.

إننا نعاني من النضج العقلي والإدراك الواعي بحقيقة وجودنا في هذه الحياة.

يا ترى لو سألتك أخي القارئ وأنت يا أختي ما هو الهدف الذي نسعى إليه؟ ما هي الأفكار التي نحاول تطبيقها؟ ما هو الهم الذي يغلب على عقولنا؟

إن الإجابة على هذا التساؤل قد لا ترضي العقلاء.

أخي .. أختي .. ألم نسمع قول الله تعالى: (أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى) .

وقوله تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ)

إنها آيات تؤكد على ضرورة الانتباه والاستيقاظ لمعرفة سر الوجود والغاية من الحياة (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) إنها أعظم غاية وأجمل هدف كيف لا وهذا الهدف مرتبط بالخالق جل وتعالى.

ومع معرفتنا لهذه الغاية ألا وهي العبادة إلا أننا لابد أن نعرف أن هذه العبادة لها معنى كبير وشامل لكل جوانب الحياة وعلى مختلف صورها، العبادة في المسجد وحسن الخلق مع الناس من العبادة، أداء الوظيفة مع النية الحسنة من العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت