فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 104

الكل يتحدث عن النجاح والطموح والأمل والتطوير والقيادة، وهذا بلا ريب من الضرورات والهدف من كل ذاك"صناعة الإنسان"؛ أي: صناعة فكره وقلبه وروحه، ووراء ذلك"صناعة المجتمع والدولة".

إننا حينما نوقن بأن الإنسان هو سر التقدم والتطوير فلا بد حينها أن نسعى لإصلاحه في سائر شئون الإصلاح ويشمل ذلك:

1 -إصلاح دينه وعلاقته مع ربه ويتهيأ ذلك بجلب ما يساعد لذلك ودفع ومنع ما يضر دينه، وهذا يكون بأمرين:

أما الأول: فهو فتح باب الدعوة والإصلاح والتوجيه وتكثيف الأنشطة الدعوية التي تخاطب المجتمع وتساهم في تصحيح علاقتهم مع ربهم.

والثاني: سد ومنع كل سبل الإفساد لدين الإنسان من أمور الشبهات والشهوات بسائر أسبابها ومقوماتها.

2 -إصلاح فكره وعقله، ويكون ذلك بتعليمه المناهج المناسبة والتوجيهات السليمة والمعلومات الصحيحة في سائر العلوم الشرعية والدنيوية.

والسعي الكامل في تطوير آلات التعليم ومواكبة التطور التقني العالمي في سبيل صناعة عقل الإنسان وصقل المواهب، وتكثيف دورات التدريب التي لها أثرها في الارتقاء العقلي للإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت