صحبته، فإذا بك تراه حافظًا لكتاب الله، أو مبدعًا في الحاسب، أو منتجًا متميزًا لبرامج الفيديو أو تاجرًا صغيرًا ثم كبيرًا.
-كم من فتاة كانت همومها بين تسريحة وسوق ومقهى؛ ولكنها لما غيرت مكانها، والتحقت بـ"دور التحفيظ"أو دورات التميز إذا بها تُخرج لنا أفكارًا تنير دروب نساء الجيل.
-كم من طالب علم يملك حبًا كبيرًا للعلم، ولكن بيئته لا تساهم في الارتقاء، فلما اقتنع بفكرتي وغير مكانه إذا به يُحَصِّل علمًا غزيرًا وأدبًا عزيزًا وذكاءً جديدًا.
-وفي ذلك المسجد إمام نائم متكاسل متأخر عن الصناعات الدعوية في مسجده بسبب أوهام أملاها زملاء العُمر وأصدقاء الماضي، فلما جلس مع"داعية محترق"، وزار إمامًا متميزًا تغير تمامًا، وانتفض من سباته، وقام لله، وخرجت الطاقات، وظهرت المواهب، وانتفع الناس به، وهكذا يكون التغيير.
-وهذا داعية مغمور في بلده، مهجور في حيِّه؛ فلما سافر إلى بعض البلاد ليمارس هوايته الدعوية اكتشف أنه مُبدع في الإلقاء، صبور على الأعباء، حكيم في القرارات والاستشارات، وبين جنبيه نفسًا تواقةً للمعالي.
-وهذه قصة طالب لم تكن لديه هموم الدعوة؛ فلما تخرج من الجامعة وتم تعيينه في إحدى القرى اضطر صاحبنا أن يكون هو الإمام والقاضي ورئيس الحلقات ومدير المستودع الخيري، وظهرت دلائل الصدق والهمة؛ لأنه غيَّر