إنه ليس مجرد عالم، ولقد كتب التاريخ عنه قصصًا أشبه بالخيال، فهو العابد والمتواضع والرحيم، والتقي , والكريم والداعية ..
إن ابن باز صفحة في التاريخ فهنيئًا لك يا ابن باز، لقد كنت ولا زلت نورًا في قلوبنا.
وهناك جانب مظلم في التاريخ إنه الكفر والفجور والعصيان، وأهله هم سوادًا في كتب التاريخ، وظلامًا في عالم الإنسانية، إنهم بأعمالهم السيئة صفحة في التاريخ ويا بؤس ما صنعوا لو كانوا يعقلون.
فانظر إلى الأمم التي كذبت الأنبياء والرسل، ماذا جرى لهم من عقوبات وويلات .. بل انظر إلى التاريخ ماذا كتب عنهم؟
إنهم صفحة من التاريخ، وما أسوأه من تاريخ.
ثم طالع سير الطغاة والظلمة على رأسهم فرعون وقارون وهامان، وتأمل ماذا صنع الله بهم، لترى كيف كان تاريخهم؟
وانظر في تاريخنا المعاصر لترى ماذا كتب التاريخ عن اليهود والنصارى والروس والهندوس وغيرهم من رؤوس الكفر والضلال، إنهم أئمة الكفر والطغيان.
ختامًا:
يا تاريخ قف قليلًا وأبشر سنجاهد أنفسنا لتكتب لنا تاريخًا مجيدًا مليء بالأعمال والأقوال التي ترضي الله تعالى.