فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 104

فما أجمل حياة أولئك الذين كتب التاريخ حياتهم وأعمالهم وأقوالهم وكم صنعوا للأمة مجدًا عمليًا، وكم كانوا ولا يزالون قدوات تنير للأمة الطريق.

فأنت صفحة من التاريخ .. إنها السيرة الصادقة المخلصة تضع بصمتها على صفحات التاريخ، فتُكتب الأعمال وتكون سببًا لحياة أجيال قادمة.

والتاريخ المجيد هو تراث للجيل الجديد وسببًا من أسباب الارتقاء والازدهار، فيا فوز من كان هو التاريخ الصادق، وهو النموذج المتميز في عقيدته وسلوكه وعمله وعبادته.

إنه التاريخ الذي سينفع الأجيال القادمة وسيظل نورًا في سماء الحياة.

فيا أيها الرجل ويا أيتها المرأة، لنوقن أننا بأعمالنا نكتب تاريخًا لأنفسنا، بل ولأمتنا، فهل سيكون لنا تاريخ أو سنكون فراغًا عاش على الأرض؟.

ولننظر في صفحات التاريخ المشرق لنرى كيف كان هذا التاريخ؟

لنبدأ بسير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام كيف صنعوا تاريخًا من الدعوة والتضحية والبذل والصبر حتى حصل لهم ما يريده الله منهم"البلاغ المبين".

ثم انظر لتاريخ الصحابة رضوان الله عليهم كيف سطروا على صفحات التاريخ صور الجهاد والتضحية من أجل نصرة هذا الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت