الصفحة 6 من 43

التعريف اللغوي والحقيقة:

الجوامع جمع جامع، والجامع اسم فاعل مشتق من المادة الثلاثية جمع، ومنه سمي المسجد الجامع الذي تقام فيه الجمعة جامعًا لجمعه للناس، وسميت بعض الآيات بالآية الجامعة لاختصار لفظها وعموم مضمونها، ويوم الجمعة مشتق من اجتماع الناس فيه للصلاة، أو لأن الله تعالى جمع فيها الخلق حين خلقه، أو لأن فيها جمع الله بين آدم وحواء يعني في الأرض. [1] ، ومعنى جوامع الكلم أي أنه يتكلم بالموجز من القول، كثير المعاني، قليل الألفاظ. [2]

والمجمع بفتح الميم وكسرها مثل المطلع والمطلع، يطلق على الجمع، وعلى موضع الاجتماع، والجمع المجامع [3] .

وأمر جامع يجمع الناس [4] ، وفي أسماء الله الحسنى الجامع [5] قال ابن الأثير: هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب. وقيل: هو المؤلف بين المتماثلات والمتضادات في الوجود. أ. هـ. [6]

فالمعنى اللغوي يدور على معنى الاجتماع والكثرة وما يجمع أمورًا متعددة أوكثيرة.

التعريف الاصطلاحي:

الجوامع في المعنى الاصطلاحي المراد هنا: هي ما تجمع أمورًا متعددة أو متفرقة في موضع واحد، بحيث تلم متفرقها، وتجمع المتشتت منها، كقولنا جامع في أسباب الإرث أو موانعه ونحو ذلك.

والجوامع مشتقة من معنى الجمع في اللغة، ومعناه عندهم: ضم ما شأنه الافتراق والتنافر. وقيل: ضم الشيء بعضه من بعض [7] .

والجمع والتقسيم والتفريق مصطلح بلاغي يتعرض له أهل البلاغة، قال الكفوي فيه: هو جمع متعدد تحت حكم واحد ثم تقسيمه أو تفريقه. أ. هـ، ثم مثل له [8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت