قال تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 60} [التوبة: 60]
وغيرها من الأمثلة الكثيرة، وتظهر فائدة هذه الجوامع في جمع مسائل العلم في مكان واحد، دون أن يحتاج العالم إلى تتبعها، وهذه من طرق تيسير العلم وتقريبه للناس.