الصفحة 13 من 22

تشمل أمة محمد صلى الله عليه وسلم كلها، فكذلك الأمر بالحجاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم هو أمر لنساء المؤمنين جميعا.

(6) أن هناك ما يسمى بسد الذرائع وهو الشئ الذي يفضى إلى الوقوع في المحرم كنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور، فهذا ذريعة وطريق قد تؤدى إلى الشرك المنهي عنه، حينما يذهب بعض الناس إلى أصحاب القبور والأضرحة يسألونهم من دون الله تعالى أن يجلبوا لهم نفعا أو يدفعوا عنهم ضرا.

(7) أن الدين يؤخذ كله جملة واحدة بلا تبعيض، فلا نأخذ ما يوافق هوانا وندع ما يخالفه، لأن الآمر والناهي واحد هو الله سبحانه وتعالى فلا يليق بنا كمسلمين أن نطيعه في أمر ونعصيه في آخر فقد قال سبحانه {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة: 85، 86]

فاعلمي أختاه أن الحجاب فريضة فرضها الله عز وجل على بنات آدم إذا بلغن المحيض وصرن مكلفات تكليفا شرعيا. وقد اهتم القرآن الكريم في آيات كثيرة بالدعوة إلى الستر والعفاف والحياء وعدم الخضوع بالقول والأمر بالحجاب، كما اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بالوصية بالنساء ودعوتهن إلى ما دعا إليه القرآن الكريم

وحسبك أن الله تعالى سمى سورة في القرآن الكريم باسم سورة (النساء) . وقد ورد في الوصية بالنساء والإحسان إليهن ومعاشرتهن بالمعروف وإعطاؤهن حقوقهن من قبل الزوج والمتعة والميراث والصداق (المهر) والنفقة في سور كثيرة من القرآن الكريم كسورة البقرة، والنساء، الأحزاب، والنور، الطلاق، والتحريم. وأدعوك أختاه الكريمة لقراءة تفسير هذه السور لتعي فيها ما مدى اهتمام الشرع الحنيف بك، وأنك لست مهملة أو منبوذة أو مهدورة الحقوق كما يدعى المدعون من الجهلاء والعلمانيين والمستشرقين ومن سار على دربهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت