• (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم، إلا مع ذي محرم) رواه أحمد ومسلم وأبو داود رحمهم الله عن أبى هريرة رضي الله عنه
• (لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة، إلا ومعه رجل أو اثنان) رواه أحمد ومسلم رحمهما الله
• (لئن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له) ... رواه الطبراني رحمه عن معقل بن يسار رضي الله عنه
• (لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم) رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى
وقالت عائشة رضي الله عنها (وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها) رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى
هذا غيض من فيض من الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وبعض أقوال العلماء على أن الحجاب فريضة وواجب أوجبه الله تعالى عليك، فبادري أختاه وسارعي وقولي كما قال موسى عليه الصلاة والسلام {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: 84]
(1) أن يبتغى به وجه الله تعالى فلا يرتدى لعرض من أعراض الدنيا، كالشهرة والمال والجاه، وأن توقني أن الحجاب فريضة من الله جل وعلا.
(2) أن يكون ساترا لجميع البدن سميكا لا يصف ما تحته.
(3) أن يكون فضفاضا واسعا غير ضيق.
(4) أن لا يجسد العورات بحيث يظهر مفاتن المرأة.
(5) أن لا يشبه زى الكافرات، وأن لا يشبه زى الرجال.
(6) أن لا يكون في نفسه زينة بحيث يكون ملفتا ألوان أو زخرفة.