الصفحة 20 من 22

وانظري أختاه الكريمة إلى هذه الحادثة التي حدثت في بني قينقاع والتي أخرجها الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: أن امرأة مسلمة كانت تقضى بعض شئونها من سوق بني قينقاع، وكانت امرأة ترتدي الحجاب الشرعي ساترة لوجهها، فاعترضها رجل يهودي وسخر من جلبابها وأراد أن يجبرها على كشف وجهها ولكنها أبت واستغاثت، فكر على اليهودي رجل من المسلمين فقتله جزاء ما اقترفت يداه الآثمتان

فانظري أختاه إلى الرجولة والغيرة من رجال المسلمين على أخواتهم العفيفات، فهذه الغيرة يحبها الله تعالى، فقد روى البخاري رحمه الله تعالى عن أبى هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرم الله)

ومن العجيب أن يرى الرجل أهله على التبرج والسفور ويقره، بل وبعضهم قد يفتخر بذلك ولا يدرى أنه سيحاسب عليهم أمام الله يوم القيامة. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي رحمهم الله عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) ... رواه مسلم رحمه الله تعالى.

(أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية) رواه النسائي رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت