ونشرت جريدة (لاغوس ويكلى ركورد) نقلا عن جريدة (لندن ثروت) قائلة: (إن البلاء كل البلاء في خروج المرأة عن بيتها إلى التماس أعمال الرجال، وعلى إثرها يكثر الشاردات عن أهلهن واللقطاء من الأولاد غير الشرعيين فيصبحون كلا وعالة وعارا على المجتمع فإن مزاحمة المرأة للرجال ستحل بنا الدمار. ألم تروا أن حال خلقتها تنادى بأن عليها ما ليس على الرجل وعليه ما ليس عليها؟)
ونشرت الكاتبة الشهيرة (مس إنى رود) في جريدة (الإسترن ميل) : (لأن يشتغل بناتنا في البيوت خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد. ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين [1] فيها الحشمة والعفاف والطهارة تتنعم المرأة بأرغد عيش تعمل كما يعمل أولاد البيت ولا تمس الأعراض بسوء. نعم إنه لعار على بلاد الإنكليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال. فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها [2]
لعمرك ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقى اللحاء
فالحياء كله خير وحسن وفي النساء أحسن والحياء من الإيمان.
(1) هذا مصداق قوله تعالى (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) الحجر (2)
(2) مجموعة رسائل الشيخ / عبد الله بن زيد آل محمود ص (300)