أهل الحق والطاعة، خلافًا للقبوريِّين والخوارج المعتزلة، ومن سار على دربهم، وأذاع هذه الشناعة.
وإلى هؤلاء جميعًا نُهدي هذه المقالة.
وستتوالى الأبحاثُ تباعًا - إن شاء الله - لبيان الحجة لأهلِ المحجة والاستقامة.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.
كتبه: أحمد بن سليمان