قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصًا، وأشد لها طلبًا، وأعظم فيها رغبة، قال: فممَّ يتعوَّذون؟ قال: يقولون: يتعوذون من النار، قال: فيقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، فيقول: كيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارًا، وأشد لها مخافة، قال: فيقول: فأُشهدكم أني قد غفرتُ لهم، قال: يقول ملَك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: نعم، هم الجلساء لا يشقى بهم جليسُهم )) ؛ متفق عليه.