تعالى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فأجاب دعاءه، وأرسل إليه الملائكة كمددٍ من السماء، في حين تخلى الشيطان في إجارته للمشركين فارًا من المعركة ليتركهم وحدهم يلاقون مصيرهم، كان لهذه المعركة أثر كبير في رفع الحالة المعنوية للمسلمين وتثبيتهم، أذلت قوى الشرك والكفر والنفاق واليهود في سائر الجزيرة العربية.
إن بدر الكبرى .. غزوة الفصل، والوعد بالنصر من الله، لمن ينصره تعالى، ويعلي كلمة الله لتكون العليا، والفداء بالنفس رخيصة في سبيل الله، رجاء ما عند الله، فيا ليتنا نعد إلى الله، ليثبت أقدامنا، ويجمعنا على كلمة سواء، ليتنا نجعل من بدر النصر، وبدر الفداء، بدر في حياتنا، وبدر حياتنا، وليتنا ندرسها ونتفهمها، إنها خطة عمل كبيرة في حياة هذه الأمة لو فقهت أمر دينها، ونهج نبيها، ومنهاج كتابها، وأمر ربها، لو طبقتها، لنجت.