حقّا إنّ الاحترامَ الحقيقيَّ هو احترامُ القلوبِ التي لا تُملَكُ إلا بالإحسان [1]
[أَحْسَنَ فِعْلا] من قَبِل الوظيف وجعله آلة لنفع أمّته لا آلة لإشباع معدته [2]
لا بدّ لنا من الجمع بين السياسة والعلم، ولا ينهض العلم والدين حقَّ النهوض إلا إذا نهضت السياسة بجِدّ [3]
أيّ إنسان يا سادة لا يحبّ الاستقلال؟.
إنّ البهيمة تحنّ إلى الاستقلال الذي هو أمرٌ طبيعيٌّ في وضعية الأمم [4]
صدورنا بالإيمان بالله والثقّة به أوسع وعقولنا أرجح ودينُنا أرحم وأكمل [5]
أصدق الأمل ما انبنى على العمل [6]
غلاةُ الاستعمار أَكَلَةُ الأمم [7]
إن صحّةَ العقيدة، واستنارةَ الفكر، وطهارةَ النّفس، وكمالَ الخُلُق، واستقامةَ العمل- وهذا هو الإصلاح كلّه- ممّا يشترك في الانتفاع به جميع المسلمين بل جميع بني الإنسان [8]