الصفحة 38 من 61

كلّ واحدٍ في قومه أو في جماعته هو المسؤولُ عنهم من ناحيتِه، ممّا يقوم به من عملٍ حسْبَ كفاءتِه واستطاعتِه.

فعليه أن يحفظ مركزه ولا يدع الخطر يدخل ولا الخلل يقع من جهته [1]

لن نُعَزَّ عزَّهم إلا إذا فهمنا الدّين فهمهم وخدمنا العلم خدمتَهم [2]

الظواهرُ دلائلُ البواطن [3]

جميع دلائل النّبوّة دلائلٌ على وجود الخالق وقدرتِه وعلمِه وحكمتِه ورحمتِه [4]

الحياة قوّةٌ وإيمانٌ وجمال [5]

أنا زارعُ المحبّة، ولكنْ على أساسٍ من العدل والإنصاف والاحترام مع كلّ أحدٍ من أيِّ جنسٍ ومن أيِّ دينٍ كان [6]

التحقير والتّقنيط وقطعُ حبل الرّجاء قتلٌ لنفوس الأفراد والجماعات ..

والاحترام والتنشيط وبعثُ الرّجاء إحياءٌ لها، وذلك هو غرضُ كلّ مربٍّ ناصحٍ في تربيته [7]

(6) . [2/ 144] ومثل هذا الكلام يوهم أنّه مخالف لعقيدة الولاء والبراء، فيجب أن يحمل محملا حسنا يتلاءم مع فكر الشيخ ومنهجه وظروف المرحلة التي عاش فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت