الشّعب الجزائريّ شعب مسلم طَبَعَهُ الإسلامُ على تعظيمِ العلمِ وحبِّ التّعلّمِ واحترامِ المتعلّمين [1]
رَبَّى .. الإسلامُ هذا الشعبَ الجزائريَّ الكريمَ أن يطلبَ العلمَ للعلم، وأن يسعى إليه في كلّ أرضٍ وأن يتعلّمه بكلّ لسانٍ وأن يتناوله ـ شاكرا ـ من كلّ أحد [2]
لو أنّا حرمنا من حرّيّة تعلّم اللغة الفرنسويّة التي هي سبيلنا إلى آداب الغرب وعلومه وفنونه وفهمِه من جميع جهاته كما حرمنا من تعلّم لغتنا؛ لوقفنا إزاء ذلك الحرمان ـ لو كان ـ كوقوفنا إزاء هذا الحرمان [من تعلّم اللغة العربية] [3]
الاستعمارُ كلّه شرّ، ولكن في الشّرّ ما يُختار:
هي الحقيقةُ أهواها وأعلنُها وإن تحرّجَ أقوامٌ وإن غضبوا [4]
الشّعب الجزائريّ لا زال مجهولا عند نفسه، فسيبقى ـ ما دام كذلك ـ مجهولا عند الشّعوب.
ومن لم يعرفْ نفسَه فلا يلومنّ النّاس إذا لم يعرفوه [5]
أهنّيك أيّها الشّعب الكريم بإسلامك وعروبتك وجزائريّتك.
وبعد هذا: أهنّيك بآلامك؛ فإنّ الآلام هي مطهر الشّعوب من أوضار الماضي إلى نعيم المستقبل السّعيد [6]
(1) . [3/ 241] و [6/ 184] .
(3) . [3/ 243] و [6/ 185] .