الصفحة 22 من 61

الشّعب الجزائريّ شعب مسلم طَبَعَهُ الإسلامُ على تعظيمِ العلمِ وحبِّ التّعلّمِ واحترامِ المتعلّمين [1]

رَبَّى .. الإسلامُ هذا الشعبَ الجزائريَّ الكريمَ أن يطلبَ العلمَ للعلم، وأن يسعى إليه في كلّ أرضٍ وأن يتعلّمه بكلّ لسانٍ وأن يتناوله ـ شاكرا ـ من كلّ أحد [2]

لو أنّا حرمنا من حرّيّة تعلّم اللغة الفرنسويّة التي هي سبيلنا إلى آداب الغرب وعلومه وفنونه وفهمِه من جميع جهاته كما حرمنا من تعلّم لغتنا؛ لوقفنا إزاء ذلك الحرمان ـ لو كان ـ كوقوفنا إزاء هذا الحرمان [من تعلّم اللغة العربية] [3]

الاستعمارُ كلّه شرّ، ولكن في الشّرّ ما يُختار:

هي الحقيقةُ أهواها وأعلنُها وإن تحرّجَ أقوامٌ وإن غضبوا [4]

الشّعب الجزائريّ لا زال مجهولا عند نفسه، فسيبقى ـ ما دام كذلك ـ مجهولا عند الشّعوب.

ومن لم يعرفْ نفسَه فلا يلومنّ النّاس إذا لم يعرفوه [5]

أهنّيك أيّها الشّعب الكريم بإسلامك وعروبتك وجزائريّتك.

وبعد هذا: أهنّيك بآلامك؛ فإنّ الآلام هي مطهر الشّعوب من أوضار الماضي إلى نعيم المستقبل السّعيد [6]

(1) . [3/ 241] و [6/ 184] .

(3) . [3/ 243] و [6/ 185] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت