الصفحة 20 من 61

كلّ محاولة لحمل الجزائريين على ترك جنسهم أو لغتهم أو دينهم أو تاريخهم أو شيءٍ من مقوّماتهم فهي محاولة فاشلة مقضيّ عليها بالخيبة، والواقع شاهد على هذا [1]

نحن ـ الأمّةَ الجزائريّةَ ـ لنا جميع المقوّمات والمميّزات لجنسيّتنا القوميّة.

وقد دلّت تجاريب الزّمان والأحوال على أنّنا من أشدّ النّاس محافظة على الجنسيّة القوميّة، وإنّنا ما زدنا على الزّمان إلا قوّةً فيها وتشبّثا بأهدابها.

وإنّه من المستحيل إضعافُنا فيها فضلا عن إدماجنا أو محونا [2]

إنّنا عرب مائة بالمائة، ومسلمون مائة بالمائة، لا نتنازل عن شيء من ذلك.

ونحن مع فرنسا كأخ مع أخيه لا كسيّد مع عبده [3]

الأمّة الجزائريّة لم تعرف عنّي في وقت من الأوقات الفرار من الواجبات [4]

إنّي أعلن .. للأمّة الجزائريّة كلّها أنّني لست لنفسي وإنّما أنا للأمّة: أعلّم أبناءها وأجاهد في سبيل دينها ولغتها [5]

ما الصّادقون إلا الذين يحافظون بأقوالهم وأعمالهم ومواقفهم على إسلامك وعروبتك وجميعِ مقوّماتك، ويناضلون بالنّفس والنّفيس عن جميع حقوقك.

وهم فيك اليوم إن شاء الله كثيرون وسيكونون أكثر والله أكبر [6]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت