نحن .. شعب ماجدٌ عظيم يعتزّ بدينه، يعتزّ بلغته، يعتزّ بوطنه، يعتزّ بقوميته [1]
علينا أن نعرف تاريخنا، ومن عرف تاريخه جدير بأن يتّخذ لنفسه منزلة لائقة به في هذا الوجود [2]
أخطر الفوضات وأشدّها تأثيرا على حياة الأمّة .. فوضى التّكلّم باسم الأمّة [3]
إنّ ممّا ربى عليه الإسلام هذا الشعب الجزائري الكريم أن يطلب العلم للعلم، وأن يسعى إليه في كل أرض وأن يتعلمه بكل لسان، وأن يتناوله ـ شاكرًا ـ من كل أحد [4]
إن هذه الأمّة الجزائرية الإسلامية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا ولا تستطيع أن تصير فرنسا ولو أرادت.
بل هي أمّة بعيدة عن فرنسا كل البعد في لغتها وفي أخلاقها وفي عنصرها وفي دينها، لا تريد أن تندمج [5]
إنّ الاستقلال حقّ طبيعيّ لكلّ أمّة من الأمم.
وقد استقلت أمم كانت دوننا في القوة والعلم والمنعة والحضارة [6]
سيّد الوطنِ هو الأعمل والأنفع في سبيله [7]