فلسانه لسانكم وقوميّته قوميّتكم وتاريخه تاريخكم، فاتخذوه مَثَلَكُم الأسمى في الحياة تتخذكم الحياة ـ مِثْلَ ما كنتم ـ مَثَلَها الأسمى [1]
إنّ ما ربطه القرآن لا يحلّه الزّمان، وما شيّده التّاريخ الغابر والحاضر لا يهدمه لا مسلم ولا كافر [2]
أخذنا الدّين كرسوم وحركات مجرّدة من كلّ معنى، وأهملنا التّفكير فيه والتّخلّق بمبادئه [3]
إنّ الإسلام لا يقدّس الرّجال وإنّما يقدّس الأعمال [4]
إنّ كلّ وصمة يرمى بها الإسلام إنّما هي من إفراط .. الطّائفة الملحدة وتفريط طائفة العلماء الجامدة المقلّدة [5]
إنّما الإسلام دين الحقائق والعلوم لا دين التقاليد والرسوم، فلنرفض الأوهام وإن لَأَمَتْنَا [6] ، ولنقبل الحقائق وإن آلمتنا [7]
لولا العرب ما انتشر الإسلام، ولولا العربية ما فُهم القرآن، ولولا هذان لانقطعت سلسلة المدنيّة.
فالعرب والعربيّة شُكْرُهُمَا فَرْضٌ على الإنسانيّة [8]
فقه القرآن يتوقف على فقه حياة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وسنته.
(6) . لأمتنا من لأم الجرح شدّه وضمّده.