لا بقاء للإسلام إلا بتعليم عقائده وأخلاقه وآدابه وأحكامه، و .. لا تعليم له إلا بتعليم لغته [1]
إنّ جهودكم التي تبذلونها في التّثقيف المدني العقليّ كلّها تذهب هباء بالنّسبة لأبنائنا إذا فاتهم التّثقيف الرّوحيّ الدّينيّ [2]
كانت الضلالات الطّرقيّة حيّة تسعى على وجه الأرض، فما زالت بها فؤوس الإصلاح الإسلاميّ حتى تركتها تزحف زحفا [3]
إنّ شعلة الإسلام قد سطعت أنوارها في القلوب، ويدُ القرآن تحرّكها، فلن يستطيع أحد إخمادها.
وهي وحدَها الشّعلة التي تنير العالم بأنوار السّعادة والسّلام [4]
قد علمت أروبا أنّها ما نهضت نهضتها حتى تحرّرت من كنيسة القرون الوسطى وأضاليلِ إكليروسها [5] ، ممّا هو نظير ما نعمل على كسره من نِيرِ الطرق عندنا [6]
من حياة هذا العربي الصميم [محمّد صلى الله عليه وسلّم] استمدّوا أيّها العرب حياتكم.
وعلى ما شادَه من ماضيكم ابنوا حاضركم ومستقبلكم.
ومن تاريخه الحافل استوحوا مناهج حياتكم.
ومن سيرته الجليلة اجمعوا عناصر نهضتكم وموادّ بنائكم القوميّ.
(5) . رتب الدّين في الكنيسة، وهي ثلاث مراتب: رتبة الشمامسة ورتبة القسّيسيّة ورتبة الأسقفيّة.