2 - (السبع المثاني) ؛ لحديث أبي سعيد بن المعلَّى، وفيه: (( ... الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُه ) ) [1] .
3 - (أم القرآن) ؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم ) ) [2] ."
4 - (أم الكتاب) ؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( إذا قرأتم {الْحَمْدُ لِلَّهِ} ؛ فاقرؤوا {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ؛ إنها أم القرآن وأم الكتاب، والسبع المثاني، و {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} إحدى آياتها ) ) [3] .
-قال البغوي [4] في معالم التزيل:"ولها ثلاثة أسماء معروفة: فاتحة الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني."
سميت فاتحة الكتاب؛ لأن الله بها افتتح القرآن، وسميت أم القرآن وأم الكتاب؛ لأنها أصل القرآن، منها بدئ القرآن، وأم الشيء: أصله، ويقال لمكة: أم القرى؛ لأنها أصل البلاد، دحيت الأرض من تحتها، وقيل: لأنها مقدِّمة وإمام لما يتلوها من السور، يبدأ بكتابتها في المصحف، وبقراءتها في الصلاة، والسبع المثاني؛ لأنها سبع آيات باتفاق العلماء.
(1) - سبق تخريجه آنفًا.
(2) - أخرجه البخاري ح/ 4335.
(3) - وهو في صحيح الجامع (729) , والسلسلة الصحيحة"3/ 179"للألباني, قلت: والحديث يدل على أن البسملة آية من القرآن؛ كما هو ظاهر، ولكن ليس الأمر كذلك، والاختلاف بين العلماء في هذه المسألة مشهور، وسوف نبين الاختلاف في فوائد وأحكام السورة، ولا مجال لذكر الاختلاف هنا؛ لذا نكتفي ببيان الأسماء وأحاديثها، والله تعالى أعلم.
(4) - الحافظ البغوى إمام حافظ، وفقيه ومجتهد، توفي 516 هـ، واسمه الكامل:"أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوي"، ويلقب أيضًا بركن الدين ومحيي السنة، أحد العلماء الذين خدموا القرآن والسنة النبوية الإسلامية، دراسة وتدريسًا، وتأليفًا, وانظر مصدركلامه في: معالم التنزيل (1/ 49) .