وسلم - فذكرنا ذلك له، فقال: (( ما كان يُدِريه أنها رقية؟! اقسموا، واضربوا لي بسهم معكم ) ) [1] .
تدور على ألسنة العامة بعض من الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضل سورة الفاتحة، ينبغي الحذر من انتشارها؛ منها:
1 -"فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلتْ في كِفَّة الميزان، وجعل القرآن في الكِفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات" [2] .
2 -"فاتحة الكتاب شفاء من السم" [3] .
3 -"إذا وضعتَ جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ؛ فقد أمِنت من كل شيء إلا الموت" [4] .
4 -"فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبدٌ في دارٍ فيصيبهم ذلك اليوم عين إنس وجن" [5] .
5 -"فاتحة الكتاب شفاء من كل داء" [6] .
6 -"فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن" [7] .
عن أبي ميسرة أن رسول الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان إذا برز سمع مناديًا يناديه: يا محمد، فإذا سمع الصوت انطلق هاربًا، فقال له ورقة بن نوفل: إذا سمعتَ النداء، فاثبت حتى تسمع ما يقول لك، فلما برز سمع النداء: يا محمد، فقال: (( لبَّيك ) )، قال: قل: أشهد أن لا إله
(1) - أخرجه مسلم برقم/ 4081، والبخاري برقم/ 4623.
(2) - انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم/ 3996.
(3) - انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم/ 3997.
(4) - انظر: ضعيف الترغيب والترهيب رقم/ 347.
(5) - انظر: ضعيف الجامع، حديث رقم: 3952.
(6) - انظر: ضعيف الجامع الصغير رقم/ 3951.
(7) -انظر: ضعيف الجامع الصغير رقم/ 3949.