فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 474

بين العرب واسرائيل، كان هذا الهدف هو الحافز القوي الإدامة إرادة القتال حتى النصر الأكيد.

والدرس الثالث، أن المثال الشخصي الذي يضربه القادة العسكريون لجنودهم والقادة السياسيون لشعوبهم، عامل حاسم الإشاعة ارادة القتال في الجنود والشعوب.

فالقائد العسكري الذي لا يمتلك إرادة القتال، لا يستطيع أن يشبع هذا المبدأ في نفوس رجاله.

والقائد السياسي الذي لا يمتلك إرادة القتال لا يستطيع أن يشيع هذا المبدأ في نفوس شعبه.

والذين يظنون أنهم يستطيعون خداع جنودهم أو شعوبهم بإظهار ما لا يخفون، مخطئون كل الخطأ أو عملاء كل العمالة أو أغبياء كل الغباء.

وإذا استطاع هؤلاء أن يخدعوا أو يخادعوا جنودهم أو شعوبهم ساعة، فلن يستطيعوا أن يخدعوه أو يخادعوهم إلى قيام الساعة.

قبل حرب فلسطين عام 1948 وفي أيامها الأولى، استطاع بعض القادة السياسيين أن يخدعوا شعوبهم فترة من الزمن، فهلت تلك الشعوب هم و كبرت، ولكنها ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت