تلقائيا على جيوشها، فلا تلاقي في نفوس منتسبي الجيوش غير الاستنكار والاشمئزاز.
ولكن كل ما في الدنيا من عواطف نبيلة لم تكن لتستطيع أن تفعل شيئا تجاه أهواء السياسيين والتزاماتهم المريبة!!
لقد ظهر مبلغ حب الجيوش العربية لبعضها واضحا جليا حين تعرض الجيش المصري للهجوم اليهودي، فحين كان الجيش المصري وحده، كانت الجيوش العربية الأخرى تغلي حماسة وتتقد شعورة وتمتلا رغبة لمشاركة الجيش المصري في قتال هود، وقد تعالت احتجاجات الضباط وكاد أن يشبع العصيان والتمرد في صفوف تلك الجيوش احتجاجا على بقائهم بعيدين عن معاونة الجيش المصري في كفاحه المرير.
ولكن النتيجة - وهذا هو المهم - أن الجيش المصري بقي يقاتل وحده في الميدان!!.
لماذا خسرنا الحرب في فلسطين؟. العلة فيما قرأته ما يجيب عن ذلك بإيجاز شديد.
ولكن لا بأس أن أعيد أسباب اندحارنا في فلسطين بخطوطها العريضة اختصارا لما ذكرته بإيجاز من أسباب.
أول تلك الأسباب، فشل السياسة العربية في إفهام