له مال وله سند من عصبية عاش بسلام ...
وإلا فله العرق والدموع والصحراء.
ومن عوامل ضعف إسرائيل موقعها الجغرافي ...
إن إسرائيل تقع في بقعة صغيرة نسبيا ب ين الدول العربية التي لها حدود معها مثل لبنان وسورية والأردن ومصر، والتي لا حدود لها معها من المحيط الى الخليج.
وقد قدر عقلاء هود هذا الموقف الحرج قبل أكثر من ثمانين عاما، فاقترحوا أن يكون الوطن القومي لليهود في إفريقية أو في أمريكا اللاتينية حيث كثافة السكان قليلة، وحيث يستطيعون العمل هناك للبناء بهدوء وسلام.
ولكن المتطرفين من هود أصروا على أن تكون فلسطين بالذات وطنا قوميا لهم ضاربين بتحذيرات العقلاء منهم عرض الحائط غير مكترثين بما يحوطهم من أخطار.
ووقع ما توقعه عقلاء يهود، فولدت إسرائيل داخل كماشة البلاد العربية في مساحاتها الشاسعة وطاقاتها البشرية والمادية.
فماذا سيحدث في إسرائيل عندما تحين ساعة الحساب؟