أعماق مجاهل العالم تنشر الدعاية لإسرائيل وتذيع الأكاذيب على العرب.
ومن عوامل قوة إسرائيل أجهزة إعلامها القوية.
كنت أتردد على زاوية الخطباء في (هايد بارك) في لندن، فكان خطباء إسرائيل يتناوبون على منبر خاص بم ينددون بالعرب ويذيعون عنهم الافتراءات والأكاذيب.
ولم أسمع مرة واحدة خطيبا عربيا يقف للرد عليهم.
وكان في لندن حينذاك (1904 - 1900) سبع سفارات عربية، فاقترحت على سفارتنا أن تقوم كل سفارة عربية بإرسال موظف منها لساعة واحدة في يوم واحد من كل أسبوع، ليقف على منبر الخطابة و يرد على افتراءات
خطباء إسرائيل.
ولم يستجب أحد لاقتراحي ... ! >
وفي يوم من الأيام رأيت أحد القسس يقف خطيبا ويقول: (كنت في الشرق الأوسط، ورأيت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وحالتهم تدعو إلى العطف و ....
وتجمع حوله أشخاص يغنون ويصفرون، حتى اختنق
النصر «4»