ليس هناك من يستطيع أن يدعي بحق، أن أجهزة الإعلام العربية قامت وتقوم بواجبها
بصورة مرضية في إفهام العالم بحقيقة كارثة فلسطين وبالظلم الذي حاق بالعرب من جراء خلق إسرائيل في بلادهم.
وليس هناك من يستطيع أن يزعم، بأن قضية (العائدين) معروفة في العالم على حقيقتها دون زيادة ولا نقصان.
وعلى الرغم من النشرات التي تطبعها بعض الدول العربية وتوزعها في الخارج بوساطة سفاراتها، وبالرغم من الإذاعات التي تذيعها بعض الدول العربية باللغة العربية وباللغات الأجنبية