أهم ما حققته مؤتمرات القمة للعرب، هو القيادة العربية الموحدة.
إن كل عسكري - خاصة إذا كان قد شهد حرب فلسطين عام 1948 م، وكان مع الجيوش العربية التي دخلت فلسطين فعلا، كان ينادي بأعلى صوته مطالبا بالقيادة العربية الموحدة، ولكن صوته المدوي كان يتلاشى ثم يعود إليه صدي خافتا، لا يجد له أثرا ولا استجابة، ولا بلس له تأثيرة ولا تجاوبا و كأنه هشيم تذروه الرياح.
ومن المذهل حقا، أن القيادة العربية الموحدة ضرورة من ضرورات خوض معركة الثأر في أرض فلسطين، وهذه