فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 474

ودخلنا (فلسطين) ، وكانت أول مدينة رأيناها هي مدينة (أريحا) التاريخية، فوجدنا المقاهي والنوادي والشوارع والمحلات العامة فيها تغص بالشباب الفلسطيني: يلعبون النرد أو الشطرنج، وكأن الحرب ليست قائمة بين العرب ويهود (1) !

وتكرر نفس المنظر في مدينة (نابلس) ، وتكرر نفس المنظر أيضا في مدينة (جنين) ..

وكان أول انطماع في نفسي، ه و شعوري العميق، بأن الشباب الفلسطيني يجب ألا يكون مكانه (هنا) تحت أجنحة الدعة والراحة والسلام، بل يجب أن يكون مكانه (هناك) في ساحات القتال دفاعا عن وطنهم السليب ...

ولكن، هل نلوم الشباب الفلسطيني لإهماله الدفاع عن بلاده؟

الست شخصيا ألومهم على هذا الاهمال، فقد كان العرب

كان السلف الصالح يستعملون کلمه يهود، بدون إدخال (ال) التعريف احتقارا لهم وتقليلا من شأنهم، في أحرانا أن نستعيد استعمال هذا التعبير اليوم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت